
من هي؟ إنها أودري هيبرن. ومن غيرها؟
إن دققت في ملامحها فستجد أنها جميلة، ولكنها فتاة عادية. ربما تراها في أي مكان فتظن أنها فتاة لطيفة، فقط. فهي ليست مبهرة، وحتى جسدها ضئيل، ولا تملك منحنيات أنثوية أو طول فارع مثل النجمات الأخريات في جيلها.
السر في أودري، ليس في الشكل، ولكن في تعبيرات وجهها الغنية، والمليئة بالحياة.. في ابتسامتها، التي فتنت العالم.
لم تفتن العالم بجمالها وتقاطيع جسدها التي لا تشوبها شائبة مثل ليز تيلور، وهي نجمة أخرى من جيلها. لكن نجومية أودري هي التي بقيت، ولا يزال العالم يرى أودري كمثال للجمال والرقة التي لا يمكن أن تمله، أو أن يذوي بتغير الزمن ومقاييس الجمال.
ربما أقرب مثال في السنيما المصري هي سعاد حسن.... وجه سعاد ليس خارق الجمال. ولكن الشيء الذي أثر الناس في سعاد، أيضاً ليس الشكل، لكن طريقة التعبير، وابتسامتها المبهجة.
الكثير من الناس لا ينتبهوا لأهمية طريقة التعبير في تشكيل الصورة الخارجية، فينشغلوا بعمليات التجميل، أو شراء ملابس جديدة، ولا يبذلوا نفس المجهود في صنع ابتسامة جذابة أو الانتباه لأسلوب الحديث أو وضعيات المشي والجلوس. أشياء مثل هذه تؤثر في صنع لانطباع العام عن الشخ ربما أكثر من الملامح نفسها، وهذه الأشياء لا تأتي هكذا من تلقاء نفسها، وهي ليست بالضرورة انعكاس لل"روح"، لكنها تمرين ومثابرة وتحكم في الذات.
أودري مثالي الأعلى حتماً في كل ذلك. وسأظل في محاولة دائمة لتطوير نفسي، ليس لأصبح نسخة منها، ولكن ليكون عندي قدرتها للتعبير عن أفضل ما فيها، أي أن أعرف أفضل ما في نفسي وأستطيع أن أعبر عنه بأفضل طريقة.
ما زال المشوار طويلاً!!

1 comment:
عجبني نظرتك لأودري هيبون يا أودري ;)
واضح اني هستكشف من خلال المدونة حاجات فيكي انا مش عارفاها، فيكي عالم خاص بيكي جدا
منتظرة حاجات اكتر قادمة ليكي ;)
Post a Comment